إذا طلبت من أي مستخدمة للملابس الداخلية الخاصة بالدورة الشهرية أن تذكر أكبر نقطة ألم لديها، فإن الإجابة هي نفسها تقريبًا في جميع أنحاء العالم: 'تغييرها في الحمامات العامة'. إن الكابوس اللوجستي المتمثل في إزالة الأحذية والسراويل في حجرة ضيقة هو عائق كبير يمنع العديد من المستهلكين من تبني الملابس الداخلية للدورة الشهرية.
اقرأ المزيد>